انتهى العيد ،
وجئت متأخرة ،
لم أحبّذ عدم المباركة للجميع هُنا ،
كنتُ مقطوعة من عالم “الرسائل المرسلة” هذا العيد .. لا أدري ما خطب شركة الهاتف هنا وتعذّر الإرسال إلى المملكة هذا الشهر ..
تقبل الله من الجميع ،
وكل عام وأنتم بخير ورضا وسعادة وحب واطمئنان …
أعاده علينا بالصحة والعافية والبركة ..
” يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، جعل الله صيامه فريضة ، و قيام ليله تطوعا ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، و من أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، و هو شهر الصبر ، و الصبر ثوابه الجنة ، و شهر المواساة ، و شهر يزاد فيه في رزق المؤمن ، و من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه ، و عتق رقبته من النار ، و كان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء . قالوا : يا رسول الله ، ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم ، قال : يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن ، أو تمرة ، أو شربة من ماء ، و من أشبع صائماً سقاه الله من الحوض شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة ، و هو شهر أوله رحمة ، و وسطه مغفرة ، و آخره عتق من النار ، فاستكثروا فيه من أربع خصال ، خصلتان ترضون بهما ربكم ، و خصلتان لا غنى بكم عنهما ، أما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله ، و تستغفرونه ، و أما الخصلتان اللتان لا غنى بكم عنهما ، فتسألون الجنة ، و تعوذون من النار ” .
أقبلت العشر !
عشر العتق من النار .. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” … وهو شهر أوله رحمة ووسطه مغفرة وآخره عتق من النار “
أقبلت العشر التي تحمل بين طيّاتها يومًا خير من ألف شهر ،
ليلة فضّلها الله وشرّفها في كتابه بسورة كاملة ..
ليلة نَزَلَ فيها القرآن الكريم ..
ليلة يتنزّل فيها ضيوفًا من السماء بأمرِ العزيز الجبّار ..
فعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” .. وإن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى “
وقال تعالى : { إنّا أنْزلناهُ في ليلةِ القدْر * وما أدْراكَ ما ليلةُ القدْر * ليلةُ القدْرِ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْر ، تنزّلُ المَلائكةُ والرّوحُ فيها بِإذنِ ربّهم منْ كُلّ أمْر * سَلامٌ هِيَ حتّى مَطْلَعِ الفَجْر }
ليلة مباركة :
{ إنّا أنْزلناهُ في لَيْلَة مُبَاركَة }
ليلة تتنزّل الأرزاق فيها والآجال لعامٍ مقبل :
قال تعالى : { فيهَا يُفْرقُ كلّ أمرٍ حكيم }
ليلة خيرٌ من الدنيا وما فيها ..
فهل شمّرنا عن ساعد الجدّ ، وشددنا الهمّة بعد كل هذه الفضائل ؟
فمن حرُم فضلها فقد حُرِم !
قد تكون آخر عشرة آواخر نبلغها ..
فلنعمل كما لو أنها كذلك ..
” صم صوم مودع ، فإنّ الشعور بالوداع وتضايق الفرص يبعث في النفس من الإهتمام والجد والتوجه شيئا لا يبعثه التسويف وطول الأمل ” * د. وليد العجاجي
فاعمل عمل مودع واستشعر لذة الطاعة والعبادة !
.. لذة قراءة القرآن / لذة الصيام / الصلاة / الدعوة إلى الله وطاعته ..
لذة صلة الرحم / لذة حب الله عزّ وجل والتفكر في ملكوته / لذة حب الرسول صلى الله عليه وسلم ..
لذة التوبة / لذة التوكل على الله / الصدقة / العفو / مجالس الذكر / التهجد والقيام / الدعاء ..
لذة بر الوالدين / الحياء / النوافل / لذة تفطير صائم ..
في كل عمل ، مهما كان صغره ، استشعر اللذة واحتسب الأجر !
التزم النوافل ، اذكر الله بعد صلاة الفجر وحتى طلوع الشمس وصلّ ركعتين كأجر حجة وعمرة تامة تامة ..
أكثر من الصدقة ، فطّر صائم .. اعفُ عن من أساء إليك .. أكثر الدعاء لك وللمؤمنين ..
برّ بوالديك .. توكّل على الله في كل صغيرة وكبيرة .. احضر مجالس ذكر .. تفكّر في مخلوقات الله وملوكته ، يزيد حبه بقلبك ..
ادعُ إلى طاعة وانهى عن معصية ، استغفر الله كثيرًا ، واذكرهُ كثيرًا ! …
العبادات كثيرة وموجودة ، فقط تحتاج قلبًا صادقًا محتسبًا !
حزينة أنا يا إلهي ،
حزينة عدد نجوم السماء التي أتاملها الآن …
خائفة كثيرًا من آتيٍ لا أعرفه …
ضائعة بداخلي ولم أجدني …
يا ربّ مالي سواك ،
ألهمني النسيان ..
يا ربّ اشفِ قلبي ، وعينيّ ..
يا ربّ إني أحيا وأموت ،
وأموت وأحيا ..
يا ربّ وحدتي تقتلني ،
وحدتي التي أشعرُ بها رغمَ أنهم حولي ..
أنتَ فقط يا ربّ كل شيء تعلمُ ما فيني ،
أنتَ فقط يا ربّ ..
ضائعة وخائفة وحزينة ومكسورة أنا يا ربّي ..
مُدَمّـرَة أنا يا الله :”(
ما أعرف إيش أقول أو كيف أبدأ ..
أنا مستانسة مرررررررة ..
ويسو ودنّو تخرجوا اليوم من المتوسط .. وختموا القرآن يوم الاثنين الله يجعله نور لقلوبهم ولصدورهم ..
كنت أنتظر هاليوم من العام .. كنت أبي أحضر
بس ماعليه .. أنا سعيييييدة .. خواتي تخرجوا وكبروا ..
وقريب يصيرون بنات ثانوي ان شا الله (A)
أحس الفرحة ماتوسعني ..
أبي أشوفهم وأضمهم وأبارك لهم ..
ياربي مب قادرة أعبر
ياخي خلاص ..
بس بقول ألف ألف ألف ألف ألف مبرروك ..
لأ مو بس كذا .. مبروك أُس 10 مليون (L)
وعقبال الثانوي ، والجامعة ، والماجستير والدكتوارة (F)
(وسام/ويسو/وسّوم/وس وس .. دانة/دنّو/دويّن ) < اختاروا اللي تبون
الله يوفقكم بحياتكم ويسعدكم ..
أحبكم مرة ووحشتوني مرة .. يا أغلى من روحي علي (L)
(فيه موسيقى بالمقطع .. يعني اكتموا الصوت قبل ماتشوفونه )
تهدي أحد ابتسامة > يفرح ويهديها أحد ثاني
الشخص الثاني يهدي ابتسامة لشخص > الشخص يفرح ويهديها لواحد بعده اللي بعده يهديها لشخص جديد > الشخص الجديد يفرح ويهديها لأحد بعد ..
الأحد يهديها لإنسان > الإنسان يفرح ويهديها أحد ….. والحين خمس أشخاص صاروا سعيدين ..
وبعدها كل واحد يهديها لأحد بعده
وكذا الابتسامة تنتقل بين الناس ،
وبعدين يصيرون كل البشر بالحياة مبتسمين وسعيدين .. و انت واحد من “الأسباب”
I crave to be with you
to feel you
I crave to your voice
to your closeness
to you when you whisper: I love you ..
I miss you
miss you as if you were the just one that I loved more than anything in my life, then I lost this one
I yearn to see the full of love in your gorgeous eyes..